Qra2ati | رسائل أنسي الحاج إلى غادة السمان

..

.

كتب الرسائل 

تعتبر الرسائل نوع من أنواع النثر و السرديات ، كتبت لتخاطب الغائب يوجه إلى إنسان مخصوص أو ممكن أن تكون عامة .

و لها عدت أنواع  منها “الوصايا” وهي تلك الرسائل التي يرسلها الرؤساء إلى من ولّوهم و مثال عليها رسائل الملوك على من تحت ملكهم يطلبون منهم السير في الحكم والحرب والقضاء مثلها ما يكتبه الآن حكام الدول إلى سفرائهم أو من يقومون بمهام معينة لهم . “الرسائل الشخصية أو الذاتية ” وهي التي يكتبها الشخص إلى صديقة أو قريبه وتسمى بالرسائل الأهلية ويعبّر فيها الكاتب عن نفسه تعبيرا حراً بلا قيود. ” الرسائل لأدبية ” وهي تلك الرسائل التي يرسلها أديب إلى أديب آخر مناقشاً إيّاه أو متحدثاً في قضية أدبية أو عن خبرته و هذا النوع من الرسائل يجب نشرها بعد وفاة صاحبها خدمة للأدب بعد استبعاد ما يسوء منها  . و أخيرًا ” الرسائل الرسمية ( الإدارية ) ” وهي التي ترسلها إدارة من الإدارات أو هيئة من الهيئات إلى فرد من الأفراد أو العكس . 

سبق و أن كتبت عن كتب الرسائل “رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان ، و رسائل جبران خليل جبران ” . 

أما في هذه الصفحة 

رسائل أنيس الحاج إلى غادة السمان 

ghada

..

.

صدر الكتاب عن دار الطليعة في طبعته الأولى لهذه السنة يناير2017 ، تصميم الغلاف للخطاط الفنان حسين ماجد و رسمة غادة للفنان رافع الناصري .

شخصيًا ، الغلاف وددت لو كان يحمل نفس تصميم كتب غادة السمان التقليدي أبيض و خطوط حمراء .

أما عن الكتاب و محتواه : يشمل على سبعة رسائل مطبعوة و مرفق معها نسخ بخط اليد اتسمت بالطابع الرومانسي كما اعتدنا على الرسائل التي تهدى لغادة السمان .

لا أستطيع أن أحكم على المحتوى الأدبي و أنا أنا و هم هم ، لكني أحببت كتاب رسائب غسان كنفاني إلى غادة السمان أكثر .

غادة السمان و الذي سبق عن عرفت بها في تقييمات سابقة .

أما أنسي لويس الحاج فهو من مواليد  27 يوليو 1937 ، هو شاعر لبناني معاصر ، بدأ ينشر قصصاً قصيرة وأبحاثاً وقصائد منذ 1954 في المجلّات الأدبية وهو على مقاعد الدراسة الثانوية . دخل الصحافة اليومية ب(جريدة “الحياة” ثم “النهار”) محترفاً عام 1956 ، كمسؤول عن الصفحة الأدبية. ولم يلبث أن استقر في “النهار” حيث حرّر الزوايا غير السياسية سنوات ثم حوّل الزاوية الأدبية اليومية إلى صفحة أدبية يومية . 

عام 1964 أصدر “الملحق” الثقافي الاسبوعي عن جريدة النهار وظلّ يصدره حتى 1974 . ساهم في تأسيس مجلة شعر وعام 1960 أصدر في منشوراتها ديوانه الأول “لن”، وهو أول مجموعة قصائد نثر في اللغة العربية.

له ستّ مجموعات شعرية: “لن” 1960، “الرأس المقطوع” 1963، “ماضي الايام الآتية” 1965، “ماذا صنعت بالذهب ماذا فعلت بالوردة” 1970، “الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع” 1975، “الوليمة “1994.

وله كتاب مقالات في ثلاثة اجزاء هو “كلمات كلمات كلمات” 1978، وكتاب في التأمل الفلسفي والوجداني هو “خواتم” في جزئين 1991 و 1997، ومجموعة مؤلفات لم تُنشر بعد. و”خواتم” الجزء الثالث قيد الإعداد.

نقل إلى العربية منذ 1963 أكثر من عشر مسرحيات لشكسبير ويونيسكو ودورنمات وكامو وبريخت .

و قد كان رئيس تحرير “النهار” من 1992 إلى 2003  .

تُرجمت مختارات من قصائده إلى الفرنسية والإنكليزية والألمانية والبرتغالية والأرمنية والفنلندية.

صدرت أنطولوجيا “الأبد الطيّار” بالفرنسية في باريس عن دار “أكت سود” عام 1997 وأنطولوجيا “الحب والذئب الحب وغيري” بالألمانية مع الأصول العربية في برلين عام 1998. 

يعدّ أنسي الحاج من روّاد “قصيدة النثر” في الشعر العربي المعاصر .

 

You may also like...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *