Qra2ati | الحفرة لـ محمود شاكر

..

.

السلام ، قبل البداية و الشروع في التقييم الجديد بقولكم عن قصة إرتباطي بالروايات بشكل مضحك تقريبًا 

شخصيًا أحب أقرا روايات وايد و اقرا بقوة لدرجه أحس إني بطلة في الرواية و طرف فيها ، و إن كان الروائي واصف المكان أدهى و أمر الموضوع بحيث أني أتخيل المكان و أحس إني قاعده أشوفه .

في بداية قراءاتي للروايات كنت أقرا كل شي إلى أن رسيت على المواضيع إلى أحبها أو الكُتاب الي يجذبوني .

مرة كنت مصممه إني رايحه معرض لعرض صور عن آثار الحروب و أذكر إني كلمت ريال و مصرة إني رحت هالمكان لكن ماني ذاكرة وين أو متى ، إلى أن اكتشفت إن ذلك مشهد من رواية لأحلام مستغانمي !!

مرة أخرى قرأت رواية ما أذكرها بالضبط لكن أذكر من ضمن أحداثها خطف و مراقبات و هالمواضيع و من كثر تعلقي بالرواية كنت يوميًا أحلم إني مخطوفه و إني مراقبه !!! فـ مادري شفيني ، المهم من يومها قررت أختار الروايات بدقة شديدة ..

الروايات تخليني أعيش عالم و حياة ثانيه أنا ما عشتها ، حلوة هالتجربة و هذا أجمل شي في القراءة ..

ليش قلت هالقصة ، لأن قريت رواية محمود شاكر الحفرة 

..

.

 mh

..

سبق و أن عرفت بالكاتب الروائي محمود شاكر في تقييمات لإصدارات سابقة “أنا أموت” ، “الغيمة التاسعة” ، “و قد لا أعود” ، كذلك له إصدار شمه في مهمة لكن للأسف ماني لاقيته .

لم أرى في حياتي الأدبية الصغيرة كقارئة لباقة تفوق لباقة محمود حين يبدأ رواية الحفرة بإعتذار لطول غيابة ، رواياته تستحق الإنتظار حين تعتاد القراءة له سنويًا  ثم يقرر أن يصمت عن الكتابة ليأتي بعد سنتين بـ الحفرة الصادرة عن دار ذات السلاسل لهذه السنة 2017 تزامنًا مع معرض الكتاب الكويتي الدولي .

هذه المرة روايته أخذت مني في القراءة إسبوع لأنهيها و لأكتب عنها لأني فعلًا سقطت في الحفرة ، تعتبرالرواية هذه المرة أحجية لغز تقرأ و أنت لا تعرف و تريد أن تعرف تشد و ترخي في الأحداث ، شخصيًا كنت “عاقدة النونة” طول قراءتي أصف الرواية بأنها كابوس أقرر لا أريد أن اكملها ثم أكلمها لأرى ما يسفعل أكثر من ذلك محمود !! يصيبك أثناء القراءة شعور أنك فعلًا في كابوس ذلك البياض الفارغ أو ربما أنت في سواد الحفرة لا تعلم لماذا يحدث ذلك بطريقة سرده الرائعة ، الرواية غامضة مرتبطه بعالم الجريمة تقريبًا ، لا أدري إن كان ما كتبت سيجذب لقراءة الرواية أم لا .. لكني أنصح فيها جدًا و بشدة 

محمود شاكر تطور كثيرًا في هذه الرواية و طريقة الحبكه  و سرده للأحداث ، أعتقد أنه تفوق على نفسه .

كل التوفيق لك و بانتظار جديدك دائمًا ..

You may also like...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *